السيد علي القاضي
81
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
قوله ولقد بححت من النداء : بححتُ : بحح صوته : غلظ ، والقرن : الكفؤ في الحرب ، والمناجز : المقاتل ، والغرائز : الطبايع ، ضربة نجلاء : اي واسعة الشقّ ، والهزاهز : الفتن والحروب والأيّام . 299 قوله : « كأنّ على رؤسهم الطّير . . . » ( ج 1 ، ص 100 ) : كأنّ على رؤسهم الطير يعني ساكتون هيبته « لهيبته » وأصله انّ الغراب يقع على رأس البعير فيلتقط منه القُراء ( كَنه ) فلا يتحرّك البعير لئلا ينفر عنه الغراب . 300 قوله : « وقد كان أبوك لي نديماً . . . » ( ج 1 ، ص 102 ) : عن الزبير بن بكار في انساب قريش قال : كان نديم أبي طالب في الجاهليّة مسافر بن عمرو بن اميّة بن عبد شمس وكان قد حَبِنَ فخرج ليستداوي بالحيرة فمات بهباله فرثيه أبو طالب فلمّا هلك مسافر نادَمَ أبو طالب بعده عمرو بن عبد بن أبي قيس بن عبدودّ بن نصر بن مالك حر بن عامر بن لوي ولذلك قال عمرو لعليّ عليه السلام يوم الخندق حين بارزه انّ أباك كان لي صديقاً ، انتهي . فظهر ان عبد ودّ اسم جدّه وليس بابيه ويجيئ بعض أحواله في الحواشي . 301 قوله : « فاسفَ عمرو . . . » ( ج 1 ، ص 102 ) : اسِفَ يأسِف اسَفاً فهو اسِفٌ إذا غضب ( نهاية ) . 302 قوله : « قترةٌ . . . » ( ج 1 ، ص 102 ) : القترَة بالتحريك الغبار وثار الغبار يثور ثوراً وثورانا إذا هاج ( مجمع ) . 303 قوله : « حتى طفرت . . . » ( ج 1 ، ص 102 ) : الطفرة : الوثبة وقد طفر يطفر طفورا ( صحاح ) . 304 قوله : « هذا الذي لا يقام له . . . » ( ج 1 ، ص 103 ) : قال الزمخشري : ومن المجاز قولهم ما قام له ولا يقوم له إذا لم يطقه ، انتهي . فقوله لا يقام له يريد انّ هذا شديد لا يستطيع أحد ان يتحمّله شبّه بمن عليه حمل شديد ثقيل لا يقدر معه القيامَ والقعود فمعني قوله لا يقام اي لا يحصل القيام وفي بعض الأخبار من طرق العامة ان ربيعة قال هذا الذي المدح لا يقام له